السبت، 6 فبراير 2010
إن ما يشغلني كمواطن يمني وكذا سائر أفراد المجتمع في هذه الأيام هو مدى جدية ومصداقية الحكومة في إحداث إصلاح حقيقي وإعادة النظر في الأداء المؤسسي للجهات ذات الطابع التنموي وذلك في ضوء الأوضاع الاقتصادية السيئ من ما انعكس سلباً وأفرز لأوضاع الأمنية الراهنة التي يعيشها البلد، وهنا أود الإشارة إلى أنني أتسال لماذا نعول في مشاكلنا التنموية على دول الجوار وكذا الدول الصديقة، وهم في الواقع لم يقصروا معنا ولأكن نحن من قصر مع نفسه فكلنا يتذكر مؤتمر لندن 2006 والأهمية التي أعطتها الحكومة للمؤتمر حيث حضر الرئيس شخصياً فيه وأقر المؤتمر دعم اليمن بمبلغ 5.7 مليار دولار لتغطية المشروعات الاستثمارية في الخطة الخمسية الثالثة 2006-2010،
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)